الأرشيف لـمايو, 2009
هل كان دور إعلامنا مقنعاً؟
هل كان دور إعلامنا مقنعاً تجاه الأحداث التي مرت بمنطقة العيص؟
كنت أتمنى من خلال هذه المشاركة أن تسهم لكي تفعل هذه المدونة لممارسة أدواراً أكثر إيجابية من خلال طرح مواضيع تثقيفية وأطروحات تسهم في زيادة منسوب الوعي لدى المجتمع في التعامل مع مثل هذه القضايا بشكل متزامن مع ما يبث في المنتديات من الأخبار والحقائق والتي إذا ما عرضت مجردة قد تتلقاها أنفس ضعيفة لم تتهيأ لمثل هذه المواقف فيدب الهلع والخوف ومن ثم يحدث ما لا تحمد عقباه وكلي ثقة بالقائمين على هذه المنتديات ومدى حرصهم وتفاعلهم وتفانيهم لكل ما فيه مصلحة لأمتهم ووطنهم ومجتمعهم وأعاتب عتاباً أخوياً ممن وصفهم بأنهم ممن يحرص على الحماس وكثرة الزوار أو أي أمور أخرى مما يجرح مشاعر البعض وإن كنت لا أزكي أحداً تزكيةً مطلقة لكن معرفتي الشخصية ببعض القائمين على شئون بعض هذه المنتديات تحدوني لمثل هذا الكلام، فكان من الأولى أن نوجه الجميع توجيهات عامة للأصلح دون توجيه التهم للأشخاص.
ولنتريث قليلاً ونسترجع شريط الذكريات خلال الأيام الماضية، فمما لا شك فيه أن التحفظ الإعلامي كان أمراً ملحوظاً ومشاهداً لدى كل من تابع الأحداث خاصةً ممن يقطن في المناطق المعنية بالحدث وما جاورها مما أدى إلى أن يكون المصدر الأول لتبادل الأخبار هو المنتديات ورسائل الجوال في ظل شبه تغييب للحدث بل وصل الأمر عند بعض المراسلين الاستهتار والتشكيك في الأخبار المتداولة بين أهالي المنطقة ووصفهم بالمبالغة والخوف الزائد (الهلع)، وسبق أن تطرقت في موضوع طرحته من قبل في أكثر من منتدى عن قضية الهلع والخوف لدى الإنسان فالإنسان خلق بطبعة هلوعا (إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا، إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا، وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا)، والهلع يعتبر ويصنف من جملة الخصال النفسية أو الشخصية غير المحمودة والمتأصلة فيها، ويأتي من ضعف البنية العصبية للإنسان عموماً من الناحية الفسيولوجية ومن ضعف الثقافة الفكرية وعدم المعرفة بحقائق الشدائد التي تحيق بالشخصية أو ظروف وملابسات المشاكل. ومن البديهي أن يقل الهلع والخوف نسبياً عند الإنسان إذا ما قُدّر له أن يطلع على حقائق تلك الشدائد والمشاكل والمحن وتحليلاتها الأصولية، ولكنه أي الهلع يبقى سمةً من سمات شخصية الإنسان الضعيف.
وإن من أكثر الأمور إسهاما في التخفيف من وطأة صفة الهلع المصاحبة للنفس البشرية هي العلم والمعرفة بحقائق الأمور. ولعل غياب مثل هذا الدور كان من الأسباب الرئيسية لانتشار الأخبار والشائعات بالشكل الذي أزعج البعض وأقض مضاجع البعض الأخر.
ومن هذا المنطلق أحببت أن أقف بعض الوقفات مع الأحداث الراهنة حتى نخرج منها بفائدة تعود علينا وعلى الجميع بالنفع والخير، واستدراك ما يمكن استدراكه بإذن الله:
الوقفة الأولى: هل كان دور إعلامنا مقنعاً؟
يحق لي أن أتسائل من خلال هذه المشاركة أين دور إعلامنا في التهيئة النفسية والتوعوية لأهالي المنطقة من خلال استضافة و تفعيل دو الخبراء والأخصائيين النفسيين ومن خلال التغطية الإعلامية التي تتناسب مع حجم الحدث. على الأقل مما يشعرني ويزيد قناعتي أن الحدث ذو درجة من الأهمية مستوى الحراك والاستنفار الذي حدث على الصعيد الرسمي وعلى مستوى القرارات العليا التي صاحبت الأحداث فمن وجهة نظر شخصية لا أجدها تتقارب مع مستوى الاهتمام الإعلامي المصاحب.
كما كان من الواجب على قنواتنا أن تمارس أدواراً أكثر إيجابية من التطمين والتهوين بل أكثر من ذلك وأكثر إيلاماً ألا وهو وصف أهالي المنطقة بالمبالغة والخوف الزائد وهذا الوصف محصور في الإعلاميين الذين تحدثوا في الموضوع لكن في المجمل هم من يمثل إعلامنا في الوقت الراهن. فالتباين كان واضحاً للجميع في تغطية مقارنةً بأحداث أخرى سبقتها، أم أن الحدث ليس له أهمية تقارن بالأتربة التي غطت العاصمة وبعض مناطق المملكة على سبيل المثال فكم انبرى من إعلامي ليكيل التهم تارةً للدفاع المدني، وتارة لمراكز الأرصاد، ومع أني لا أستعجل الأحداث ولست هنا لأطالب بهذا السيناريو الإعلامي التسويقي البحت والذي لا يخدم المصلحة العامة كما أني أرى ومن وجهة نظري الشخصية أنه لا يمثل أسلوبا صحياً نتعامل فيه مع المواقف والأحداث. فقطع حبال الإشاعات والأخبار الكاذبة يكون من خلال الشفافية والوضوح ،أو من خلال التهيئة النفسية وإعطاء ملامح ولو جزئية لحقيقة الواقع والاستفادة من التجارب الإعلامية العالمية التي اعتادت على مثل هذه الأحداث.
كما أحب أن أتسائل وأطالب في نفس الوقت أين التغطية المصورة والمباشرة لأرض الحدث فكم أشفقت على أبنائي ونحن نتابع قنواتنا الإخبارية وهم يتسابقون في تذكر الصور المكررة فتارة يخبرني صغيري “الآن سوف تمر سيارة جيب لونها أبيض عند هذا التقاطع”!!؟ ولست بحاجة أن أخبركم أن سبب ذلك أن مقطع الفيديو يكرر منذ أسبوع أليست طائرات الرصد مزودة بكاميرات!! على الأقل نريد أن نرى جبل الشاقة أو صوراً مباشرة أو متجددة لموقع الحدث، حتى يزول الشك باليقين.
الوقفة الثانية: من لم يشكر الناس لا يشكر الله
إن ما بذل من جهود واستعدادات كان أمراً لا يمكن أن يغفل عنه إلا إنسان حاقد أو ناقم على هذه البلاد، وإن المواقف الرائعة التي سجلت خلال هذه الأحداث ليحق لنا أن نتفاخر بها أما العالم أجمع. فالحرص على أخذ الاحتياطات المسبقة، والحرص على سلامة المواطن كان أمراً واضحاً وجلياً للعيان. وهذا مما يوجب شكر النعمة التي أنعم الله بها علينا في هذه البلاد من أمن وأمان، أسأل الله أن يحفظ علينا أمننا وأماننا.
الوقفة الثالثة: أن نتأمل قبل أن ننقل الأخبار ونذيع بها
يقول المولى عز وجل: ((وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا))(النّساء 83). قال بعض العلماء: ((لأن يسكت العاقل مختارا في وقت يحسن السكوت فيه خير من أن ينطق مختارا في وقت لا يحسن الكلام فيه)).
وقال العلامة عبد الرحمن بن السعدي رحمه الله: هذا تأديب من الله لعباده ، عن فعلهم هذا ، غير اللائق [أي إذاعة الأخبار]. وأنه ينبغي لهم، إذا جاءهم أمر من الأمور المهمة، والمصالح العامة، ما يتعلق بالأمن، وسرور المؤمنين، أو بالخوف الذي فيه مصيبة عليهم، أن يتثبتوا، ولا يستعجلوا بإشاعة ذلك الخبر. بل يردونه إلى الرسول، وإلى أولي الأمر منهم، أهل الرأي، والعلم والنصح، والعقل، والرزانة، الذين يعرفون الأمور، ويعرفون المصالح وضدها.
فإن رأوا في إذاعته مصلحة ونشاطا للمؤمنين، وسرورا لهم، وتحرزا من أعدائهم، فعلوا ذلك. وإن رأوا أنه ليس فيه مصلحة، أو فيه مصلحة، ولكن مضرته تزيد على مصلحته، لم يذيعوه.
ولهذا قال : ((لعلمه الذين يستنبطونه منهم)) أي : يستخرجونه بفكرهم وآرائهم السديدة ، وعلومهم الرشيدة.
وفي هذا دليل لقاعدة أدبية ، وهي أنه إذا حصل بحث في أمر من الأمور، ينبغي أن يولي من هو أهل لذلك، ويجعل إلى أهله، ولا يتقدم بين أيديهم، فإنه أقرب إلى الصواب وأحرى للسلامة من الخطأ.
وفيه النهي عن العجلة والتسرع، لنشر الأمور، من حين سماعها. والأمر بالتأمل قبل الكلام ، والنظر فيه، هل هو مصلحة، فيقدم عليه الإنسان، أم لا؟ فيحجم عنه؟
ثم قال تعالى : ((ولولا فضل الله عليكم ورحمته)) أي : في توفيقكم ، وتأديبكم ، وتعليمكم ما لم تكونوا تعلمون . ((لاتبعتم الشيطان إلا قليلا)) لأن الإنسان بطبعه ، ظالم جاهل ، فلا تأمره نفسه إلا بالشر.
فإذا لجأ إلى ربه، واعتصم به، واجتهد في ذلك ، لطف به ربه ، ووفقه لكل خير ، وعصمه من الشيطان الرجيم .اهـ كلامه رحمه الله.
وقال الإمام الحافظ ابن كثير رحمه الله: “وقوله: ((وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به)) إنكار على من يبادر إلى الأمور قبل تحققها فيخبر بها ويفشيها وينشرها, وقد لا يكون لها صحة”.
وقد قال مسلم في مقدمة صحيحة: عن أبي هريرة, عن النبي صلى الله عليه وسلم, قال: ((كفى بالمرء كذباً أن يحدث بكل ما سمع))… وفي الصحيحين, عن المغيرة بن شعبة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم, نهى عن قيل وقال. أي: الذي يكثر من الحديث عما يقول الناس من غير تثبت, ولا تدبر, ولا تبيّن. اهـ بتصرّف.
وقال الإمام القرطبي رحمه الله: ((والمعنى أنهم إذا سمعوا شيئا من الأمور فيه أمن نحو ظفر المسلمين وقتل عدوهم ((أو الخوف)) وهو ضد هذا ((أذاعوا به)) أي أفشوه وأظهروه وتحدثوا به قبل أن يقفوا على حقيقته)). اهـ وقد قال عليه الصلاة والسلام ((كفى بالمرء إثماً أن يُحدّثَ بكلّ ما سمع))
والواقع يقول أنه من الصعب التخلص من حالة الخوف والهلع ونشر الشائعات من خلال مطالبة الآخرين فقط بتثقيفنا ورفع مستوى الوعي لدينا، بل ينبغي أن يسهم كلً منا في توطين نفسه ورعايتها حتى لا تكون مستودعاً للشائعات والأكاذيب ومن ثم مصدراً لها.
ودمتم ودام الجميع بحفظ الله ورعايته
كتبه: أسامة بن عبدالعزيز الوسيدي
إن الإنسان خلق هلوعا

تعريف الزلازل :
الزلازل هي اهتزازات مفاجئة تصيب القشرة الأرضية عندما تنفجر الصخور التي كانت تتعرض لعملية تمدد، وقد تكون هذه الاهتزازات غير كبيرة بل وتكاد تلاحظ بالكاد وقد تكون مدمرة على نحو شديد.
كيف تتكون الزلازل ؟
أثناء عملية الاهتزاز التي تصيب القشرة الأرضية تتولد ستة أنواع من موجات الصدمات، من بينها اثنتان تتعلقان بجسم الأرض حيث تؤثران على الجزء الداخلي من الأرض بينما الأربعة موجات الأخرى تكون موجات سطحية، ويمكن التفرقة بين هذه الموجات أيضا من خلال أنواع الحركات التي تؤثر فيها على جزيئات الصخور، حيث ترسل الموجات الأولية أو موجات الضغط جزيئات تتذبذب جيئة وذهابا في نفس اتجاه سير هذه الأمواج، بينما تنقل الأمواج الثانوية أو المستعرضة اهتزازات عمودية على اتجاه سيرها.
وعادة ما تنتقل الموجات الأولية بسرعة أكبر من الموجات الثانوية، ومن ثم فعندما يحدث زلزال، فإن أول موجات تصل وتسجل في محطات البحث الجيوفيزيقية في كل أنحاء العالم هي الموجات الأولية.
أنواع الزلازل :
يعرف الجيولجيون ثلاثة أنواع عامة من الزلازل هي:
الزلازل التكتونية
الزلازل البركانية
الزلازل المنتجة صناعيا.
الزلازل التكتونية :
تعتبر الزلازل التكتونية أكثر الأنواع تدميرا وهي تمثل صعوبة خاصة للعلماء الذين يحاولون تطوير وسائل للتنبؤ بها. والسبب الأساسي لهذه الزلازل التكتونية هو ضغوط تنتج من حركة الطبقات الكبرى والصغرى التي تشكل القشرة الأرضية والتي يبلغ عددها اثنتي عشر طبقة. وتحدث معظم هذه الزلازل على حدود هذه الطبقات في مناطق تنزلق فيها بعض الطبقات على البعض الآخر أو تنزلق تحتها. وهذه الزلازل التي يحدث فيها مثل هذا الانزلاق هي السبب في حوالي نصف الحوادث الزلزالية المدمرة التي تحدث في العالم وحوالي 75 في المائة من الطاقة الزلزالية للأرض.
وتتركز هذه الزلازل في المنطقة المسمى “دائرة النار” وهي عبارة عن حزام ضيق يبلغ طوله حوالي (38.600) كم يتلاقى مع حدود المحيط الهادي. وتوجد النقاط التي تحدث فيها انفجارات القشرة الأرضية في مثل هذه الزلازل في أجزاء بعيدة تحت سطح الأرض عند أعماق تصل إلى (645) كم. ومن الأمثلة على هذا النوع من الزلازل زلزال ألاسكا المدمر الذي يسمى “جود فرايداي” والذي وقع عام 1383 هـ / 1964 م.
وقد تقع الزلازل التكتونية أيضا خارج منطقة “دائرة النار” في عدة بيئات جيولوجية مختلفة، حيث تعتبر سلاسل الجبال الواقعة في وسط المحيط موقعا للعديد من مثل هذه الأحداث الزلزالية ذات الحدة المعتدلة وتحدث هذه الزلازل على أعماق ضحلة نسبيا. ونادرا ما يشعر بهذه الزلازل أي شخص وهي السبب في حوالي 5 في المائة من الطاقة الزلزالية للأرض ولكنها تسجل يوميا في وثائق الشبكة الدولية للمحطات الزلزالية.
وتوجد بيئة أخرى عرضة للزلازل التكتونية وهي تمتد عبر البحر المتوسط وبحر قزوين حتى جبال الهيمالايا وتنتهي عند خليج البنغال. وتمثل في هذه المنطقة حوالي 15 % من طاقة الأرض الزلزالية حيث تتجمع كتل أرضية بصفة مستمرة من كل من الطبقات الأوربية والأسيوية والأفريقية والأسترالية تنتهي بوجود سلاسل جبلية صغيرة ومرتفعة. وقد أدت الزلازل الناتجة من هذه التحركات إلى تدمير أجزاء من البرتغال والجزائر والمغرب وإيطاليا واليونان ويوغوسلافيا ومقدونيا وتركيا وإيران في حوادث عدة. ومن بين الأنواع الأخرى للزلازل التكتونية تلك الزلازل الضخمة المدمرة التي لا تقع بصورة متكررة، وهذه تحدث في مناطق بعيدة عن تلك التي يوجد بها نشاط تكتوني.
الزلازل البركانية :
أما أنواع الزلازل غير التكتونية، وهي الزلازل ذات الأصول البركانية فنادرا ما تكون ضخمة ومدمرة. ولهذا النوع من الزلازل أهميته لأنه غالبا ما ينذر بقرب انفجارات بركانية وشيكة. وتنشأ هذه الزلازل عندما تأخذ الصهارة طريقها لأعلى حيث تملأ التجويفات التي تقع تحت البركان. وعندما تنتفخ جوانب وقمة البركان وتبدأ في الميل والانحدار، فإن سلسلة من الزلازل الصغيرة قد تكون نذيرا بانفجار الصخور البركانية. فقد يسجل مقياس الزلازل حوالي مائة هزة أرضية صغيرة قبل وقوع الانفجار.
الزلازل المنتجة صناعياً
أما النوع الثالث من الزلازل فهو الذي يكون الإنسان سببا فيه من خلال عدة أنشطة يقوم بها مثل ملء خزانات أو مستودعات جديدة أو الإنفجارات النووية تحت الأرض أو ضخ سوائل إلى الأرض عبر الآبار.
آثار الزلازل
وللزلازل آثار مدمرة تختلف تأثيراتها حسب قوتها فقد تسبب الزلازل خسائر كبيرة في الأرواح حيث تدمر المباني والكباري والسدود، كما قد تؤدي إلى انهيارات صخرية مدمرة. ومن بين الآثار المدمرة الأخرى للزلازل أنها تتسبب في ما يسمى بموجات المد والجزر. وحيث أن مثل هذه الأمواج لا تتعلق بالجزر، فإنها تسمى أمواج بحرية زلزالية.
طبيعة الزلازل وأسبابها قديماً
ولقد شغلت طبيعة الزلازل أذهان الناس الذين يعيشون في مناطق معرضة للهزات الأرضية منذ أقدم الأزمنة. حيث أرجع بعض فلاسفة اليونان القدماء الهزات الأرضية إلى رياح تحت خفية بينما أرجعها البعض الآخر إلى نيران في أعماق الأرض. وحوالي عام 130 ميلادية، كان العالم الصيني تشانج هينج يعتقد بأن الأمواج التي تأتي من الأرض قادمة من مصدر للزلازل، ومن ثم فقد قام بعمل وعاء برونزي محكم لتسجيل مرور مثل هذه الموجات. وقد تم تثبيت ثماني كرات في أفواه ثماني تنينات قد وضعت حول محيط الوعاء، حيث أن أية موجة زلزالية سوف تؤدي إلى سقوط كرة واحدة أو أكثر.
أول وصف علمي لطبيعة الزلازل
أول وصف علمي لأسباب حدوث الزلازل فكان على يد العلماء المسلمين في القرن الرابع الهجري / العاشر الميلادي. فيذكر ابن سينا في كتابه عيون الحكمة وصف الزلازل وأسباب حدوثها وأنواعها ما قوله: “حركة تعرض لجزء من أجزاء الأرض بسبب ما تحته ولا محالة أن ذلك السبب يعرض له أن يتحرك ثم يحرك ما فوقه، والجسم الذي يمكن أن يتحرك تحت الأرض إما جسم بخاري دخاني قوي الاندفاع كالريح، وإما جسم مائي سيال، وإما جسم هوائي، وإما جسم ناري، وإما جسم أرضي. والجسم الأرضي لا تعرض له الحركة أيضا إلا لسبب مثل السبب الذي عرض لهذا الجسم الأرضي فيكون السبب الأول الفاعل للزلزلة ذلك، فأما الجسم الريحي، ناريا كان أو غير ناري فإنه يجب أن يكون هو المنبعث تحت الأرض، الموجب لتمويج الأرض في أكثر الأمر”.
ويضيف ابن سينا مستعرضا الظواهر المصاحبة لها فيذكر في كتابه النجاة : “وربما احتبست الأبخرة في داخل الأرض فتميل إلى جهة فتبرد بها فتستحيل ماء فيستمد مددا “متدافقا” فلا تسعه الأرض فتنشق فيصعد عيونا وربما لم تدعها السخونة تتكثف فتصير ماء وكثرت عن أن تتحلل وغلظت عن أن تنفذ في مجار مستحفصة وكانت تتكثف أشد استحصافا عن مجار أخرى فاجتمعت ولم يمكنها أن تثور خارجة زلزلت الأرض وأولى بها أن يزلزلها الدخان الريحي، وربما اشتدت الزلزلة فخسفت الأرض، وربما حدث في حركتها دوي كما يكون من تموج الهواء في الدخان. وربما حدثت الزلزلة من أشياء عالية في باطن الأرض فيموج بها الهواء المحتقن فيزلزل الأرض وربما تبع الزلزلة نبوع عيون”.
ولقد أورد ابن سينا تصورا لأماكن حدوث الزلازل فذكر: “وأكثر ما تكون الزلزلة في بلاد متخلخلة غور الأرض متكاثفة وجهها، أو مغمورة الوجه بماء”. وهو ما يتفق مع ما توصل إليه العلماء الآن أن مناطق حدوث الزلازل تكون في مناطق الضعف في القشرة الأرضية حيث يتم حركة الصخور على سطحها، وتسمح بخروج الغازات. ويصف ابن سينا أنواع الزلازل فيقول: “منها ما يكون على الاستقامة إلى فوق، ومنها ما يكون مع ميل إلى جهة، ولم تكن جهات الزلزلة متفقة، بل كان من الزلازل رجفية، ما يتخيل معها أن الأرض تقذف إلى فوق، ومنها ما تكون اختلاجية عرضية رعشية، ومنها ما تكون مائلة إلى القطرين ويسمى القطقط، وما كان منه مع ذهابه في العرض يذهب في الارتفاع أيضا يسمى سلميا”.
أما السيوطي الذي أورد معلومات تحدد أماكن معظم الزلازل بدقة فقد تحدث في كتابه كشف الصلصلة عن وصف الزلزلة عن شدتها من خلال وصف آثارها التدميرية مثل أوزان الصخور المتساقطة، ومقاييس الشقوق الناتجة عن الزلازل، وعدد المدن والقرى والمساكن المتهدمة، وعدد الصوامع والمآذن المتهدمة، وعدد القتلى. كما وصف السيوطي درجات الزلازل بتعبيرات أشبه ما تكون بالمقاييس الحديثة مثل لطيفة جدا، وعظيمة وهائلة. وقد حدد مدة بقاء الزلزلة مستخدما في ذلك طريقة فريدة فذكر: “دامت الزلزلة بقدر ما يقرأ الإنسان سورة الكهف”.
قياس الزلازل
وقد كانت ملاحظة موجات الزلازل تتم بهذه الطريقة وبعدة طرق أخرى لعدة قرون، وفي الثمانينات من القرن التاسع عشر، تمكن عالم الجيولوجيا الإنجليزي جون ميلن عام 1266هـ-1850م / 1331 هـ-1913م من اختراع آلة تسجيل زلازل تعتبر رائدة من نوعها ألا وهي مقياس الزلازل، وهي عبارة عن بندول بسيط وإبرة معلقة فوق لوح زجاجي. وقد كان هذا المقياس هو أول آلة من نوعها تتيح التفرقة بين موجات الزلازل الأولية والثانوية. أما مقياس الزلازل المعاصر فقد اخترعه في القرن العشرين عالم الزلازل الروسي الأمير بوريس جوليتزين عام 1278هـ-1862م / 1334 هـ-1916م. وقد استخدم في هذه الآلة بندولا مغناطيسيا معلقا بين قطبي مغناطيس كهربائي، وقد كان هذا الاختراع فتحا في أبحاث الزلازل في العصر الحديث.
مقياس ريختر
ثم تمكن علماء الزلازل بعد ذلك من اختراع مقياسين لمساعدتهم في قياس كم الزلازل. أحدهما هو مقياس ريختر نسبة للعالم تشارليز فرانسيس ريختر عام 1317هـ-1900م / 1405 هـ-1985م الذي قام بصنعه. وهو جهاز يقوم ب قياس الطاقة المنبعثة من بؤرة أو مركز الزلزال. وهذا الجهاز عبارة عن مقياس لوغاريتمي من 1 إلى 9، حيث يكون الزلزال الذي قوته 7 درجات أقوى عشر مرات من زلزال قوته 6 درجات، وأقوى 100 مرة من زلزال قوته 5 درجات، وأقوى 1000 مرة من زلزال قوته 4 درجات وهكذا. ويقدر عدد الزلازل التي يبلغ مقياس قوتها من 5 إلى 6 درجات والتي تحدث سنويا على مستوى العالم حوالي 800 زلزال بينما يقع حوالي 50.000 زلزال تبلغ قوتها من 3 إلى 4 درجات سنويا ، كما يقع زلزال واحد سنويا تبلغ قوته من 8 إلى 9 درجات. ومن الناحية النظرية، ليس لمقياس ريختر درجة نهاية محددة ولكن في عام 1979 وقع زلزال قوته 8.5 درجة وساد الاعتقاد بأنه أقوى زلزال يمكن أن يحدث. ومنذ ذلك الحين، مكنت التطورات التي حدثت في تقنيات قياس الزلازل علماء الزلازل من إدخال تعديلات على المقياس حيث يعتقد الآن بأن درجة 9.5 هي الحد العملي للمقياس. وبناء على المقياس الجديد المعدل، تم تعديل قوة زلزال سان فرانسيسكو الذي وقع عام 1906 من 8.3 إلى 7.9 درجة بينما زادت قوة زلزال ألاسكا الذي وقع عام 1383هـ / 1964 م من 8.4 إلى 9.2 درجة.
درجة ميركالي
أما المقياس الآخر وهو اختراع العالم الإيطالي جيوسيب ميركالي عام 1266هـ-1850 / 1332 هـ-1914 ويقيس قوة الاهتزاز بدرجات من I حتى XII. وحيث أن تأثيرات الزلزال تقل بالبعد عن مركز الزلزال، فتعتمد درجات ميركالي المخصصة لقياس الزلازل على الموقع الذي يتم فيه القياس. فمثلا تعتبر الدرجة 1 زلزال يشعر به عدد قليل جدا من الناس بينما تعتبر الدرجة XII زلزالا مدمرا يؤدي إلى إحداث دمار شامل. أما درجات القوة II إلى III فتعادل زلزالا قوته من 3 إلى 4 درجات بمقياس ريختر، بينما تعادل الدرجات من XI إلى XII بمقياس ميركالي زلزالا قوته من 8 إلى 9 درجات بمقياس ريختر. 2
المصدر:
1- من خصائص النفس البشرية، محمد الجابري.
شتان بين وبين ..
شتان بين من يقول:
“يا ربِّ : إنَّ لكلِّ جُرْحٍ ساحلاً .. وأنا جراحاتي بغير سواحِلِ ..! كلُّ المنافي لا تُبدِّدُ وحشَتي .. ما دامَ منفايَ الكبيرُ .. بداخلي ! “
ومن يقول:
“ما يصنع أعدائي بي ؟ أنا جنتي وبستاني في صدري أينما رحت لا تفارقني ،أنا حبسي خلوة، وقتلي شهادة ،وإخراجي من بلدي سياحة”
فذاك يحنيه الألم وذاك يحنوه الأمل
نصحتني نفسي فقالت..
نصحتني نفسي فقالت:
“عندما تذهب للنوم
تذكر أن تنام !
كل صحوٍ خارج النوم حرام !
وخذ الفرشاة والمعجون واغسل..
ما تبقى بين أسنانك من بعض الكلام * 1
لأنني تعبت من الكلام و الديون و العمل
فقلت لها:
لكنّي لم أتعب من الحرية!
وها أنذا أحلم بشيء واحد أو أكثر قليلاً:
أن تصير الكلمة خبزا وعنبا..
طائرا و سريرا.. *2
ومضيت أبحث عن أفقي خلف قضبان الحياة
وتُعربد الأحزان في صدري ..
ضياعاً لستُ أعرف منتهاه !
وتذوب في ليل العواصف مهجتي ..
ويظل ما عندي سجيناً في الشفاه ! *3
1- أحمد مطر.
2- رياض الصالح.
3- فاروق جويده.
هل نحن مستعدون للكوارث!?
هل نحن مستعدون للكوارث – لا قدر الله – في حال وقوعها؟
Are you ready for disaster
وأنا أكتب هذه الرسالة كنت أشعر بالأرض من تحتي وهي تهتز وبجنبات المكتب ترتجف
اللهم أحفظنا من فوقنا ومن تحتنا وعن أيماننا وعن شمالنا ومن فوقنا ونعوذ بعظمتك أن نغتال من تحتنا
في الحقيقة تبادر إلى ذهني تساؤل خلال مروري على صفحات الأحداث المحيطة بنا خاصةً وأنني على مقربة من منطقة مهددة بحدوث زلزال وثوران بركان نسأل الله أن يلطف بنا فاستقطعت من وقتي الشيء القصير لأبحث في صفحات الإنترنت أتجول بحثاً عن إجابة لهذا السؤال، مزجتها بقليل من الخواطر، أحببت أن أشارككم في بعض ما توصلت إليه
الكوارث ليست لها جدولة زمنية مسبقة .. ولنا عبرة في من سبق وتعرض لها ممن حولنا .. فهل مازلنا ننتظر الكوارث لنبدأ بالبحث عن سبل الوقاية ..!؟
ينبغي علينا تبني خطط طوارئ تعتمد على التدريب المستمر يتم تقسيمها إلى مراحل.
ولندرب أنفسنا ومن حولنا كيف يجب عليهم أن يتصرفوا عند حدوث الزلزال - لا قدر الله - فكثير من الدول تعلم أطفالها قل كبارها كيف يمكن لهم حماية أنفسهم وذويهم.
ولنبدأ من خلال هذا الموضوع
أولاً وقبل كل شيء:
1. عليكم بأذكار الصباح والمساء والدعاء فهي حرز بإذن الله من كل كارثة وبلاء .. إلا شيئاً قد كتبه الله .. ومن ثم بعد ذلك الأخذ بالأسباب.
2. توطين النفس للرضا بقضاء الله وقدره وأن ما أصابنا لم يكن ليخطئنا وما أخطأنا لم يكن ليصيبنا.
3. الإكثار من الاستغفار والتوبة.
4. الرجوع إلى قصص من قبلنا من الأقوام التي قص الله لنا سيرهم في كتابه العزيز أو مما ورد في سنته صلى الله عليه وسلم وأخذ الدروس والعبر وكيف نجا من نجا منهم كقصة أصحاب يونس عليه السلام وقصة قوم نوح ونحوها وتعليمها للأطفال فهذا مما يدخل بالتربية بالحدث، وهي من أنفع ما يكون للمتربي بإذن الله.
- المرحلة الأولى-
هي مرحلة ما قبل وقوع الكارثة يتم فيها تحديد أنواع الكوارث البيئية والمناطق الأكثر تأثرا ومعرفة التأثير المتوقع لكل نوع منها وجمع المعلومات المتوفرة محليا ودوليا عن كيفية مواجهة الكوارث البيئية وحصر الإمكانات المتوفرة على المستوى المحلي والدولي وتحديد كيفية الاستعانة بها بطريقة تكفل سرعة مواجهة الكارثة وتحجيم آثارها المدمرة وإنشاء غرفة عمليات مركزية لتلقي البلاغات عن الكارثة ومتابعة استقبال وإرسال المعلومات الدقيقة عنها.
-المرحلة الثانية-
عند اجتياح الكارثة فان أسلوب العمل يعتمد على تكوين مجموعات عمل لمتابعة مواجهة الكارثة وتحقيق الاستخدام الأمثل بالإمكانات الفعلية المتوافرة في مختلف الجهات وتحديد مطالب كل مرحلة من الجهات الأخرى على ضوء تطورات الكارثة وتحديد أسلوب إعلام المواطنين بالكارثة وتطورها وسبل التعامل معها.
-المرحلة الثالثة-
هي مرحلة إزالة آثار الكارثة المادية والنفسية.
-المرحلة الرابعة:-
هي مرحلة التسجيل لنتائجها والدروس المستفادة منه فهل المتطوعون على أهبة الاستعداد لمثل هذه الأمور القدرية !؟.
إرشادات عامة مطلوب أتباعها عند حدوث الكوارث – لا قدر الله -
1. وقت الشدائد تظهر أفضل صفات المتطوع و الإنسان وحب تعاونه مع الآخرين.
2. التوعية بصعوبة أن تعود الأمور ألي مجراها الطبيعي.
3. توقع أن تكون نسبة الوفيات في الدول الفقيرة أكبر منها في الدول الغنية.
4. إعطاء الأولوية لرعاية المصابين والجرحى.
5. المبادرة لجمع ما يمكن جمعه من أدوية وملابس وأجهزة وفق احتياجات المصابين.
6. توجيه نداء فوريا لطلب فرق الخدمات الطبية.
7. إيواء أهالي المنطقة التي تعرضت لكارثة بالقرب من ديارهم.
8. تجنب تعرض الكثير للجوع.
9. مراعاة توفير تقديم الطعام للجميع بما فيهم القائمين في أعمال الإنقاذ والبناء والترميم.
10. العمل الجماعي هو الطريقة المثلى لمواجهة ما ينجم من أخطار.
وسائل الآمان للأفراد في مواجهة الزلزال - لا قدر الله -
أولاً: داخل المنزل:-
1. لا تندفع للخارج بل افتح أبواب المسكن.
2. اجمع أفراد أسرتك تحت منضدة وكلما كانت قريبة من المدخل كان أفضل.
3. ضع المريض الملازم للفراش أسفل السرير.
4. افتح باب الغرفة التي تحتمي فيها وتأكد من سهولة الوصول للباب الخارجي.
5. ابتعد عن النوافذ والمداخن وتذكر أن أهم جزء من الجسم تلزم حمايته هو الرأس.
6. اطفي المواقد وافصل مصادر الكهرباء والغاز والتدفئة المركزية.
7. اخرج من المنزل فورا إذا شب حريق ولم تستطيع إطفاءه.
8. أطلق سراح الحيوانات المنزلية الأليفة.
ثانياً: داخل المسرح أو القاعات أو المتاجر الكبرى والأسواق المغطاة:-
1. لا تندفع وحاول الاحتماء بالكيفية السابق شرحها واتبع تعليمات الأمن في المبنى .
2. داخل المكتب حاول الاحتماء أسفل منضدة المكتب أو اخرج إلى الممر وتذكر أن الإصابات المحتملة تحدث من سقوط دواليب الملفات والأرفف.
ثالثاً: داخل المصعد:-
1. اضغط جميع أزار الطوابق بلوحة المصعد وبمجرد توقف المصعد اخرج فورا بعد أن تتأكد من عدم وجود حريق أو دخان كثيف بالطابق.
فهلا تحرك من هو مسئول عن التوعية بتوعية الناس في كل مكان من بلادنا الحبيبة
لإعلام وتدريب الناس كيف يمكن لهم حماية أرواحهم وأموالهم عند حدوث الكوارث - لا قدر الله - ولا نقتصر على تحرك المسئولين بل من الواجب علينا كأفراد أن نمتلك زمام المبادرة لمثل هذه القضايا ولكن دون إثارة ومبالغة فالموضوع مهم في جميع الأوقات بل هو من الثقافات التي ينبغي تداولها في جميع الأحوال.
روابط للموضوع:
1. هل أنتم مستعدون للكوارث؟ أ. طارق الحميد – رئيس تحرير صحيفة الشرق الأوسط
2. أجل .. هل نحن مستعدون للكوارث؟ حمد بن عبدالله القاضي
3. منتدى الساحة الكشفية – هل نحن مستعدون للكوارث؟
4. منتديات الندوة الدولية عن إدارة الكوارث - هل نحن مستعدون للكوارث؟
5. صفحة Osama Alwusaidi على موقع http://www.facebook.com
آيات للتدبر
قال الله عز وجل: (قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذاباً من فوقكم أو من تحت أرجلكم أو يلبسكم شيعاً ويذيق بعضكم بأس بعض انظر كيف نُصرف الآيات لعلهم يفقهون. وكذب به قومك وهو الحق قل لست عليكم بوكيل لكل نبأ مستقر وسوف تعلمون) [سورة الأنعام، الآية: 67]
يقول جل وعلا: (وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير ) [سورة الشورى، الآية: 30؟]
قال الله عز وجل: (ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون) [سورة الروم، الآية: 41]
قال الله عز وجل: (ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون. أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتاً وهم نائمون. أو أمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون. أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون) [سـورة الأعراف، الآية: 99]
كلمات الكرب
كان -صلى الله عليه وسلم إذا أشتد عليه هم او غم او كرب لهج إلى الله بهذه الكلمات :
(لا إله إلا الله العظيم الحليم لا إله إلا الله رب العرش العظيم لا إله إلا الله رب السماوات والأرض ورب العرش الكريم)
(يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث)
(الله ربى لا أشرك به أحدا)
(اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت)
(اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك)
(اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والبخل والجبن غلبة الدين وقهر الرجال)
(اللهم فارج الهم وكاشف الغم مجيب الدعوة رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما ارحمني رحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك)
(اللهم اجعل من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ومن كل بلاء عافية )
( اللهم احفظنا من بين أيدينا ومن خلفنا وعن أيماننا وعن شمائلنا ومن فوقنا ونعوذ بعظمتك أن نغتال من تحتنا)
–
أبو أحمد









